وصف المدون

إعلان الرئيسية


لم تكن ضغوط الشراء كافية لتدفع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى تجاوز أعلى مستوى سجّله في ديسمبر عند 1.2445، لينهي جلسة أمس بتراجع معتدل إلى مستوى 1.2375.

رغم ذلك، قد لا يتخلى المشترون عن السيطرة، حيث أن المسار الصاعد الواضح في مؤشر القوة النسبية ومؤشر الماكد يعكس استمرار ضغوط الشراء. لكن يجب أن يكون التداول حذرًا بعض الشيء خاصةً وأن مؤشر الاستوكاستك يتحرك بشكل أفقي داخل منطقة تشبع الشراء فوق 80.

ومن الإشارات الإيجابية الأخرى، سجّل المتوسطين المتحركين البسيطين لخمسين ولمئتي يوم تقاطعًا ذهبيًا مؤخرًا للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، مما يشير إلى قوة السوق الصاعدة.

إذا استطاع الزوج تجاوز مستوى المقاومة 1.2445 بنجاح، قد يدفع السعر مباشرةً نحو منطقة مقاومة شهر مايو عند 1.2665، حيث يقع خط الاتجاه الصاعد الحاد المرسوم من أدنى مستوى قياسي عند مستوى 1.0324. وجدير بالذكر أن منطقة 1.2800 كانت تعمل كمنطقة مقاومة ودعم خلال فترة 2019-2020، وقد تحد من ارتفاع الزوج قبل أن يصل السعر إلى المنطقة المقاومة التالية عند 1.3000-1.3150.

في السيناريو الهبوطي، إذا أغلق الزوج دون مستوى الدعم 1.2320، فقد يتراجع السعر إلى منطقة الدعم التالية عند 1.2175-1.2100، حيث يقع المتوسطين المتحركين البسيطين لعشرين ولخمسين يوم بالإضافة إلى خطين الدعم أيضًا. وإذا استهدف البائعون تلك المنطقة، فقد تمتد موجة البيع نحو المتوسط المتحرك البسيط لمئتي يوم ومستوى ارتداد فيبوناتشي 23.6٪ للموجة الصعودية الممتدة بين 1.0324-1.2445 عند 1.1945. وقد يستهدف البائعون أيضًا المستوى النفسي 1.1900 نظرًا لأنه عمل كمستوى دعم قوي في بداية يناير.

بشكل عام، من المتوقع أن تستمر ضغوط الشراء في زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي على المدى القريب. ومن الضروري أن يتجاوز الزوج مستوى المقاومة 1.2445 لتحسين الصورة الفنية قصيرة الأجل ومتوسطة الأجل. خلاف ذلك، إذا تراجع الزوج دون مستوى الدعم 1.2320، فقد يؤدي ذلك إلى موجة بيع في الزوج

بواسطة XM


التصنيفات:
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button